السيد محمد الصدر
16
موارد جواز النظر وعدمه
1 . ( الربية والتلذذ ) : الريبة : هي ان يكون التصرف بقصد جنسي ، اما التلذذ فمعناه واضح . 2 . ( المحارم ) : وهم ل - ( المرأة ) : الرجال الذين يحرم عليها الزواج من أحدهم حرمة أبدية لا ترتفع بأي حال من الأحوال . وهم ل - ( الرجال ) : النساء الآتي يحرم عليه الزواج من إحداهن حرمة أبدية لا ترتفع بأي حال من الأحوال . والمراد منهم هنا خصوص من تضمنتهم الآيتان الشريفتان : ( وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا * حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ) « 1 » . وسيأتي في صفحة ( 23 ) تعداد العناوين التي أريدت من الآيتين .
--> ( 1 ) - سورة النساء ، الآية ( 22 - 23 ) .